ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الاسم: تيسيرالسامعى
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

وتبقى الذكريات الجميلة
بقلم / تيسير السامعي
كل إنسان في الحياة يسعى دائماً من أجل إثبات ذاته وتحقيق مصالحه الشخصية وهذه هي سنة الحياة حتى أولئك الذين يقال أنها يعيشون من أجل الآخرين هم في حقيقة الأمر يفعلون ذلك من أجل تحقيق مصالح ذاتية إن لم تكن دنيوية فمصالح أخروية.
وفي رحلتي في الحياة التي بدأت قبل أكثر من ربع قرن من الزمن تعرفت خلالها على كثير من الناس وعايشت الكثير من الأصدقاء والزملاء سواء كانوا على مقاعد الدراسة أو في مسيرة الحياة المختلفة السواد الأعظم من هؤلاء الأصدقاء والزملاء ذهبوا وتركوني ولم يبقى لي منهم سوى الذكريات لأن كل واحد منهم ذهب يبحث عن مصالحه في الحياة ، لذلك قررت وبعد طول تفكير أن أضع لي شعاراً في ما بقى لي من حياتي في هذه الدنيا الفانية تكون بمثابة نبراساً وعنوا
لاشك أن قرار محكمة الحنانات الدولة في حق الرئيس السوداني عمر البشير والذي صار قضية الساعة ومحور اهتمام وسائل الإعلام و القنوات الفضائية قرارا اتقائي ظلم له أهدافه ودوافعه السياسية ,التي يرد من راءها ليس البشير إنما الشعب سوداني ,
هذا القرار اثبت لنا أن هذا الهيئة الدولية التي كان يعول عليها الكثير في نصرة الضعفاء والمقهورين في الأرض. لدرجة أنى سمعت احد الفضلاء المتخصصين,
يقول عنها أنها أن خلف الفضول في عصر العولمة لكنها لأسف خيبت الآمال , تحولت إلى سيف مسلط وعصا غليظة تهدد كل من لا ينصاع إلى هيمنة دول الاستكبار العالمي وخصوصا الحكام العرب, فما أكثر القضايا التي يستطيع المدعى العام في المحكمة من تحريكها ضد هولاء الحكام ,
يستطيع الرئيس عمر البشير أن يتحدى القرار بإخراج المظاهرا
أحمد عثمان
ما زال تشافيز ثورياً ومنحازاً إلى الفقراء حتى وهو في السلطة. ويبدو أن صراعه مع أمريكا وأصدقائها من الأثرياء حافظ على نقائه الثوري والتحامه بالجماهير. لقد أصبحت السلطة عند تشافيز هي الجماهير والحرب الدائم من أجلهم. أو أصبح شافيز هو “الناس” و”الناس” هم تشافيز بدليل أنه الرئيس الوحيد الذي أخرجته الجماهير من السجن وأعادته إلى الحكم مرة أخرى لتمثيلهم.
لم يتفرغ تشافيز لجمع أموال أو توريث عائلته، ولم يخلع بدلة الثوري الكادح صديق الفقراء أبداً. وهذا ما ميزه عن بعض الحكام العرب أصدقاء تشافيز الذين اتفقوا معه في معاداة أمريكا غصباً عنهم، واختلفوا عنه في الانحياز للناس والميل للفقراء. فقد انحازوا من أول يوم للأثرياء والثروة، بل وكونوا طبقات طفيلية جديدة من اللصوص ومصاصي الدماء من ماء الشعب.
لاشك أن ما يحدث في غزة جريمة إنسانية بكل المعاني فالعدو الغاشم يستخدم كل الأسلحة الفتاكة في قتل النساء ولأطفال و الشيوخ ويضرب بقرارات وقوانين الشرعية الدولية عرض الحائط في الوقت الذي نجد فيه الدول العربية بكل جيوشها وأسلحتها التي أنفقت عليها مئات المليارات من ثروت الأمة لا تستطيع أن تحرك ساكنا
وهنا يتبادر سؤال إلى الذهن ما سبب هذا التخاذل العربي الفاضح ما الذي أوصل امتنا إلى هذا المستوى من الخنوع والاستسلام لدرجة أن أكثر من ثلاث مائة مليون إنسان يفرجون على مليون نصف المليون هم يواجهون اقوي أنواع الأسلحة لا يفعلون شي ,
هل قوة العدو الغاشم الذي اسكت هذه الملايين لا والله فعدو الصهيوني الغاشم أن كان يملك أقوى الأسلحة ألان انه اجبن خلق الله . هناك أسباب أخرى هي التي جعلت الملايين من أبناء أمنتا يرون إخوانهم يذبحون ولا يستطيعون أن يحركوا سكنا .
فأمتنا تعنى من مرض خطير وأداء فتاك سبب لها الويلات المشاكل والنكبات أوصلها إلى هذا المستوى من الخنوع , انه مرض

تساؤلات عاطل بمناسبة انتهى عامي الوعد الرئاسي
بقلم \تيسيرالسامعى

في الانتخابات الرئاسية اليمنية التي أجريت في عام 2006 ميلادية قال مرشح الحزب الحاكم حزب المؤتمر الشعبي العام ورئيس الجمهورية الحالي وبتحديد في المهرجان الانتخابي الذي أقيم في مدينة عدن ثغر اليمن الباسم انه سوف يعمل على القضاء على البطالة وإيجاد فرض عمل للشباب خلال سنتين فقط .
الرجل كان واضحا في كلامه وضوح الشمس وكلامه لم يكون يحتمل اى تاؤيل الأمر الذي جعل الكثير من الشباب العاطل لاسيما المقيدين في سجلات العاطلين في دهاليز الخدمة المدنية يستبشرون خير ويعتقدون أن زمن البطالة قد ذهب إلى غير رجعة
مر عام 2007 من بعده عام 2008 بمعنى أن العامين الذي قطع الرئيس الوعد على نفسه انه سوف يقضى على البطالة قد انتهى فيما جموع العاطلون عن العمل كما هم لم يحدث
انه يوم الحذاء لكن شتان بين حذاء وحذاء
بقلم/ تيسير السامعى
(1,079 قراءة) الأربعاء 17 ديسمبر-كانون الأول 2008 10:25 م
في اليوم الذي قام الصحفي العراقي منتظر الزيدى بقذف فردتي حذائه في وجه الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش سرق حذائي في احد مساجد مدينة تعز . فخرجت أسير في الشارع حافي القدمين باحثا عن محل لبيع الأحذية . لقد اضطررت للسير مسافة طويلة كون معظم محلات الأحذية لاتزال مغلقة بسبب إجازة العيد . لكن الحمد الله فقد وجدت محل واشتريت منه حذاء جديد لاأدرى أن كان من النوع جيد آم لا وهل قيمته تساوى المبلغ الذي دفعته لأنه في تلك اللحظة كنت مضطر ولم أجد أمامى سوى دفع ما طلبه منى
قال الدكتور عبد الرحمن الاريانى وزير المياه والبيئة أن مشكلة المياه التي تعانى منها اليمن بذات في محافظة تعز ناتجة بالأساس عن تركة كبيرة في
سوء في الإدا
رة بسبب المشاكل السياسية والاجتماعية التي تعانى منها المحافظة . لذلك المشكلة لا يمكن أن تحل إلا إذا حلت مشكلة الادرة . هذا ما تقوم به الوزارة في الوقت الحالي . إضافة أ إلى عمل برنامج لحصاد المياه والاستفادة من مياه الأمطار بعمل خزانات تقوم بتجميع المياه من سطوح المنازل وعلى كل مواطن أن يحافظ على كل قطرة تسقط على سطح منزله ولا تذهب هباءً مشير ا الى ان وهذه حلول أنة وأما عن تحليه مياه البحر فتظل حلول مستقبلية المزيد










