كتبها تيسيرالسامعى في 08:43 مساءً :: 15 تعليق
كتبها تيسيرالسامعى في 10:22 مساءً :: 6 تعليقات
فهد القرنى السجن مدرسة تعلمت منها الكثير.
حاوره – تيسيرالسامعي

* بداية نهنئك على وخروجك من المعتقل ونود معرفة تعليقكم حول قرار العفور الرئاسي؟
- فهد: السؤال اللي بعده..!
* لماذا لم تشكر رئيس الجمهورية على قرار العفو حتى الآن ؟
-
المزيد ...كتبها تيسيرالسامعى في 07:33 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها تيسيرالسامعى في 09:33 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها تيسيرالسامعى في 09:14 مساءً :: لا يوجد تعليق
رمضان شهر واحد في العام كله شهر يمنح فيه الله تعالى المسلمين فرضه نادرة ليتقربوا فيه إليه بقلوبهم قبل حركاتهم ويبسط الله رحمته وغفرانه . ما يجعله فرضه يحب أن لا تفلت من بين أيدينا . لذلك لابد أن يقوم كل واحد منا بوزن كل دقيقة من حياته بميزان الإسلام فان وافقته حمد الله على نعمة الهدايه والتوفيق . أن خالفته فعليه أن يتوقف بسرعة من اجل تعديل المسار الحياتي وتغيره قبل فوات الأوان .
لابد أن يستفيد المسلم من رمضان الكريم فيجعل منه محطة يريح فيه قلبه من عناء الدنيا والاستغراق فى مادياتها . ليقف كل واحد منا مع نفسه وقفة محاسبة ومراجعة. يواجهها بأفعالها مواجهة حقيقية . ويطرح عليها أسئلة صريحة . فيسال نفسه ما مدى قربى من الله تعالى في حياتي العملية ولأسرية والاجتماعية. هل حقا ابتعدت عن مغريات الدنيا فلا يدخل جيبي إلا المال الحلال .هل فعلا أتحرى الصدق في قولي في عملي . . هل حقا أنا ملتزم بأخلاق الإسلام وقيمه وتعاليمه في حياتي. هل حقا أن قدوتي في ذلك محمد صلى عليه مسلم . . لابد أن نكون صادقين مع أنفسنا لان اشد أنواع الخيانة بشاعة خيانة الذات والتدليس عليها .
أن المحاسبة الناجحة هي بداية لمرحلة أكثر أهمية منها فمحاسبة النفس هي الطريق إلى التذكير والإفاقة المندرجة في قوله تعالى فذكر فأن الذكرى تنفع المؤمنين . التي يتبعها مرحلة التعديل فلا تبقى الأخطاء المعاصي . التي اقترفنها على حالها وهنا نضل إلى مرحلة التوبة والندم والعزم على عدم العودة .
فالتوبة تعنى تعديل المسار المعوج في حياتنا وفتح أبواب المغفرة وانتقال الإنسان الى حياة جديدة في رحاب رضي الله تعالى وطاعته . ليكى تكون التوبة ناجحة لابد أن يكون لها عمل صالح يؤكدها ويغسل عن النفس أدرن المعاصي
كتبها تيسيرالسامعى في 11:38 صباحاً :: لا يوجد تعليق
بسم الله الرحمن الرحيم
ربي لك الثناء والمجد ولك الحمد وجميل الحب ووقار التعظيم .. أشهد وأنا المسجون ظلماً أنك أقدر على السجان وأشهد وأنا المرؤوس قهراً أنك أقوى من الرئيس.
وأشهد وأنا المحكوم زوراً أن عدلك يملى للقاضي الظالم حتى إذا أخذه وأربابه من دونك أخذهم أخذ عزيز مقتدر، وأشهد أن محمداً رسول الله غريم
الجبابرة وخ
صم الطغاة ونبي الطهارة والعدل ورائد الحرية فصلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه وبعد:
أيها الإخوة والأخوات.. أيها المعتصمون بحبل الله الرافضون الأحرار.. أيها العطاشا لماء الحياة أيها العطاشا لغيث الحقوق ... سلام الظامئين للمواطنة والخلاص ... سلام عليكم وأنتم غصة العابثين وكابوس المتنفذين.. سلام عليكم وأنتم تبِرُّون تعز حين خرجتم اليوم تستسقون لها غيث الحقوق.
أيها الأحرار.. رغم سجني القاسي والظالم ومحاولات عزلي عنكم إلا أن روحي في هذه اللحظة من فرط شوقها إليكم
المزيد ...كتبها تيسيرالسامعى في 05:19 صباحاً :: لا يوجد تعليق
القارئ الشيخ الدكتور عبد الله بصفر هناك تميزا فعليا للقارئ اليمني

استضافت جمعية معاذ العلمية لخدمة الكتاب والسنة الشيخ الدكتور/ عبد الله علي بصفر، الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، بمناسبة الحفل التكريمي لحفاظ كتاب الله، وعلى هامش الزيارة كان لنا معه هذا الحوار:
حاوره تيسير السامعي
كتبها تيسيرالسامعى في 06:53 مساءً :: لا يوجد تعليق
ثلاثون سنة مرت مندو وصول الرئيس على عبدا لله صالح إلى السلطة . لاشك انه عمر طويل يمكن أن تبنى بها دول وتؤسس بها حضارة لكن المدة الطويلة أصبحت بحد ذاتها مصدر المشكلة معيق للتنمية حيث أصبح الحفاظ على طول البقاء مقدم على التنمية والأمن والاستقرار وبناء قدرة الإنسان .
هذا فوت على اليمن، فرص حقيقية كان يمكن
آن تتجول إلى دولة حضارية ونموذجية لما يتمتع به اليمنيون من استعداد على العمل التضحية فى سيبل رقى بلدهم إضافة إلى الظروف التي تهيأت لكي تكون اليمن دولة ديمقراطية لكن طول البقاء حول كل فرصة إيجابية إلى محطة سيئة لضخ الفساد والشمولية وسيادة الشللية! ولا شك أن هناك إيجابيات في شخص الرئيس لا يستطيع احد إنكارها لكنه لايمكن الحديث عن هذا لإيجابيات في ظل التهديد المستمر للمنجزات الوطنية الأساسية كالوحدة والديمقراطية غياب الحكم الرشيد وتهيش دور المؤسسات وشعور بعدم المواطنة المتساوية والفرص المتكافئة وإقصاءلعقول المتعلمة والقادرة على المساهمة في رفع مستوى الفرد سياسياً واقتصادياً ومعيشيا لدرجة أن المواطن. اليمنى صار يعيش في دائرة الإحباط المزيد ...
كتبها تيسيرالسامعى في 07:01 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها تيسيرالسامعى في 07:02 مساءً :: لا يوجد تعليق
أمة الفضيلة وليس هيئة الفضيلة
تيسير السامعى
في تعليقه على هيئة الفصيلة التي عزم عدد من علماءنا الأفاضل إنشاءها قال احد الدعاء العا ملين في حق الدعوة عندما سأل عن رأيه في ذلك أن الله تعالى يقول كنت خير امة أخرجت للناس ولم يقول كنت هيئة. . اعتقد إن ما اله هذا الشيخ الفاضل كلام فضل في الجدل الدائر حول الهيئة .
لان الأمر بالمعرف والنهى عن المنكر ليس من فروض الكفاية التي أذا أ قام به البعض سقطت على البعض الأخر بل هو فرض عين على كل مسلم ومسلمة فرسول صلاة عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ومن لم يستطيع فبلسانه من لم يستطيع فبقلبه وذلك اضعف الإيمان . فالجميع يحب أن يشارك في تغير
المزيد ...كتبها تيسيرالسامعى في 05:42 صباحاً :: 3 تعليقات
النفاق السياسي
بقلم/ تيسير السامعي
كتبها تيسيرالسامعى في 06:06 مساءً :: لا يوجد تعليق
الاسم: تيسيرالسامعى

























